وكان بيزوس قد تفوق على بيل غيتس لعدة ساعات في قائمة أغنياء العالم، وتربع على القمة بفارق حوالي 500 مليون عن غيتس، وتبلغ ثروة كل منهما حوالي 90 مليار دولار.

وساعدت طفرة في أسهم شركة “أمازون”، خلال الآونة الأخيرة، بيزوس، على أن يصبح أغنى رجل على الأرض، بعدما ظل غيتس متصدرا القائمة منذ عام 2013، إلا أن غيتس عاد في نهاية التداولات يوم الخميس إلى مركزه الأول.

مسيرة بيزوس

وزادت ثروة بيزوس بشكل سريع، إذ لم تكن ثروته تتعدى 1.6 مليار دولار في 1998، قبل أن تقفز إلى 18.4 مليار دولار سنة 2012، أي أنه كسب 70 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وولد بيزوس في مدينة البوكيرك بنيو مكسيكو عام 1964 – واستخدم بعض الثروات التي جمعها في شراء واشنطن بوست والاستثمار في السفر عبر الفضاء من خلال “بلو أرويجين”، وهي شركة أسسها عام 2000.

وأسس بيزوس موقع أمازون عام 1994، بعدما كان يبيع الكتب من مرآبه في سياتل، قبل أن يقرر توسيع مشروعه وبيع مجموعة واسعة من المنتجات الأخرى، وهو الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى سوق الإنترنت، ليصبح “أمازون” الموقع رقم 1 المتخصص في التسوق عبر الإنترنت.

وفي بداية عام 2017، كان بيزوس في المرتبة الرابعة بقائمة أغنياء العالم، خلف كل من غيتس والمستثمر وارن بافيت وأمانسيو أورتيغا، الذي أسس مجموعة إنديتكس الإسبانية.

وزادت أسهم شركة “أمازون” بـ24 في المئة، منذ إدراج بيزوس ضمن قائمة أغنياء العالم، في مارس الماضي.

يشار إلى أن أمازون يشكل حاليا 43 في المئة من كل شيء يباع على الإنترنت في الولايات المتحدة. 

سكاي نيوز