وتعمل الشبكة اللاسلكية الجديدة من خلال هوائي ضوئي، ويعمل النظام الجديد بموجات تبلغ ألفا و500 نانو، مما يجعلها تفوق سرعة “واي فاي” الحالي بـ300 ضعف.

وقال تون كونن، أستاذ التكنولوجيا في جامعة إندهوفن إن “ما طورناه هوبديل للواي فاي. ما نستعمله حاليا هو أشعة ضوئية حيث تنقل المعلومات لا سلكيا من خلالها”.

وأضاف أن “ما حققناه حتى الساعة هو نقل معلومات تبلغ 112 غيغا بايت في الثانية، أي ما يعادل المعلومات الموجودة على قرص مدمج (دي في دي)”.

ويجنب النظام الجديد، باستعمال الأشعة تحت الحمراء، العين أذى الأخطار المحتملة، لا سيما المناطق الأكثر حساسية منها، كما أن صيانته لا تكلف الكثير من المال.

وقال كونن إن “الفائدة الأكبر في هذه التقنية هي توفير البيانات لكل شخص بشكل آمن، ولا تستهلك أي طاقة. والميزة المهمة أيضا أنه بما أن الضوء لا يخترق الجدران، فإن البيانات في غرفة واحدة ستكون بمنأى عن الاختراق”.

سكاي نيوز