وقال نائب محافظ البنك المركزي الروسي، سيرغي شفيتسوف، إنه لا يمكن للحكومة أن “تقف بعيدا” عما يحدث، في إشارة إلى الإقبال المتزايد على العملات المشفرة.

واعتبر شفيتسوف أن هذه العملات “مشكوك فيها”، محذرا من أن العملات المشفرة تتحول تدريجيا إلى أصول ذات عائد مرتفع، من مجرد وسيلة للدفع، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

يذكر أن البيتكوين ظهرت عام 2010، وكانت تبلغ قيمها أقل من دولار أميركي واحد، لكنها الآن وصلت إلى 4,807 دولارات، قبل أن تبدأ في تلقي الضربات.

وقالت رويترز، في سبتمبر الماضي، إن العملة الافتراضية في الصين ستتوقف عن التداول اعتبارا من 30 من الشهر نفسه، إثر انخفاض قيمتها كثيرا، عقب التحذيرات التي صدرت عن مجموعة من الجهات.

وكان الرئيس التنفيذي لبنك “جي بي مورغان”، جيمي ديمون، قال في تصريحات صحفية، إن “بتكوين” وسيلة للاحتيال تفيد البعض في بلدان مثل فنزويلا أو الإكوادور أو كوريا الشمالية، كما يمكن لتجار المخدرات والقتلة الاستفادة منها كذلك”.

وأضاف أن بتكوين باتت أسوأ من “زهور التوليب”، في إشارة إلى “جنون التوليب” أو ما يعرف بـ”الهوس الخزامي” الذي شكل واحدة من أسوأ الفقاعات الاقتصادية في العالم خلال القرن السابع عشر.

سكاي نيوز